ورام بن أبي فراس المالكي الاشتري

23

تنبيه الخواطر ونزهة النواظر ( مجموعة ورام )

عن أبي عبد الله عليه السّلام قال الأيمان ثلاثة يمين ليس فيها كفارة ويمين فيها كفارة ويمين غموس ( 1 ) توجب النار فاليمين التي ليس فيها كفارة الرجل يحلف على باب بر ألا يفعله فكفارته أن يفعله واليمين التي تجب فيها الكفارة الرجل يحلف على باب معصية إلا يفعله ففعله فيجب عليه فيه الكفارة واليمين الغموس التي توجب النار يحلف على حق امرئ مسلم على حبس ماله السكوني عن جعفر عن أبيه عن آبائه عليه السّلام قال أوحى الله عز وجل إلى نبي من الأنبياء قل لقومك لا تلبسوا ملابس أعدائي ولا تطعموا مطاعم أعدائي ولا تسلكوا مسالك أعدائي فتكونوا أعدائي كما هم أعدائي « شعر » إن السلامة من سلمى وجارتها * أن لا تمر على حال بواديها . قيل لو ترك العقل بغير هوى صاد ولا مألف معتاد ولا أنفة من انقياد ساق المرء إلى السداد وهجم به على الرشاد دخل طاوس اليماني على جعفر بن محمد الصادق عليهما السّلام فقال له أنت طاوس قال نعم فقال طاوس طير مشئوم ما نزل بساحة قوم إلا آذنهم بالرحيل نشدتك بالله يا طاوس هل تعلم أن أحدا أقبل للعذر من الله قال اللهم لا قال عليه السّلام فنشدتك بالله هل تعلم أن أحدا أصدق في القول ممن قال لا أقدر ولا قدرة له قال اللهم لا قال فلم لا تقبل ممن لا أقبل للعذر منه وممن لا أصدق في القول منه قال فنفض ( 2 ) أثوابه وقال ما بيني وبين الحق عداوة . علي بن أعبد عون الأزدي عن أبي عبد الله عليه السّلام أنه قال السخا أن تسخو نفس العبد عن الحرام أن يطلبه فإذا ظفر بالحلال طابت نفسه أن ينفقه في طاعة الله . ومن كلام أمير المؤمنين عليه السّلام البذاء ( 3 ) من ضيق التصرف وفعل السوء من قلة الحياء ( 4 ) .

--> ( 1 ) اليمين الغموس : اليمين الكاذبة . ( 2 ) نفضه نفضا من باب قتل : حركه ليزول عنه الغبار . ( 3 ) في الخبر البذاء من الجفاء يعني الفحش من القول . ( 4 ) في بعض نسخ [ الحيلة ] .